الاتحاد الأفريقي يعلق عضوية مالي عقب التمرد العسكري الذي أجبر الرئيس على التنحي وحل البرلمان والحكومة

علق الاتحاد الأفريقي، اليوم الأربعاء، عضوية مالي على خلفية الانقلاب العسكري الذي أجبر الرئيس المالي إبراهيم بو بكر كيتا، على التنحي عن السلطة وحل البرلمان .
وجاء قرار الاتحاد الأفريقي عقب بيان صدر أمس عن رئيس مفوضية الاتحاد موسى فقي، دان فيه بشدة ماوصفه بالاعتقال القسري لرئيس مالي، ورئيس الوزراء وأعضاء آخرين في الحكومة المالية..
كما أعلن فقي رفض الاتحاد لأي محاولة لتغيير غير دستوري للحكومة في مالي، داعيا المتمردين إلى وقف جميع أشكال اللجوء إلى العنف، واحترام مؤسسات البلاد، والإفراج الفوري عن المسؤولين الحكوميين المتمردين.
وسبق للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) أن علقت عضوية مالي في هيئاتها، ـمس عقب الانقلاب العسكري، كما علقت جميع التبادلات التجارية والمالية والاقتصادية معها.
وقاد عسكريون ثائرون تمردا عسكريا في مالي، حيث اعتقلوا على اثره الرئيس واجبروه على التنحي وحل البرلمان والحكومة، واعلنوا عن تشكيل لجنة عسكرية تشرف على تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة ، فيما طالب قادة دول الساحل بالعودة للشرعية والمؤسسات الدستورية المنتخبة ديمقراطيا ،وإطلاق سراح الرئيس ورئيس وزرائه واعضاء حكومته .فيما عبرت امريكا وفرنسا عن قلقهما العميق إزاء الأحداث التى شهدتها مالي عقب الإنقلاب العسكري وتنحية الرئيس.