بعد إقالة مدرب المرابطون --- الشارع يتساءل عن الحلول الممكنة ؟

رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم أحمد ولد يحي يطل على الجماهير الرياضية وعشاق منتخب المرابطون معلنا الإطاحة بالمدرب الفرنسي كورتين مارتينيز وطاقمه بعد الإخفاق في مشوار تصفيات كأس العالم قطر 2022

إقالة الناخب الوطني مارتينيز جاءت بعد ثلاثة هزائم متتالية مني بها المنتخب في تصفيات مونديال قطر كانت أولاها على المركب الأولمبي بالعاصمة نواكشوط أمام زامبيا بهدفين لهدف ثم الخسارة الثانية أمام منتخب غينيا المتواضع وتلا ذلك خسارة ثقيلة ضد منتخب تونس بثلاثية نظيفة ولم يشفع التعادل السلبي ليلة البارحة أمام نسور قرطاج للناخب الوطني ولا طاقمه

الجماهير الرياضية والصحفيون الرياضيون وعشاق المنتخب كانوا قد عبروا عن غضبهم من مارتينيز واتهموه بالافتقاد للحلول واستدعاء لاعبين ليس لديهم أندية وغير جاهزين للعب واستبعاد مواهبة شابة ولاعبين محترفين مثل ياسين ولد الشيخ الولي

مارتينيز وبعد انتهاء المشوار ينهي سبعة أعوام مع المنتخب بدأها في العام 2014 وتطور معه أداء المنتخب من المرتبة 203 عالميا إلى 84 ضمن منتخبات العالم والحصول على جائزة أفضل منتخب إفريقي في العام 2018 وكذلك التأهل التاريخي لبطولتي كأس إفريقيا 2019 و 2022 القادمة والتأهل للمجموعات في كأس العرب

إلا أنه يعاب على المدرب غياب الحلول الهجومية للمنتخب فهو من أقل المنتخبات الإفريقية من حيث صناعة الأهداف وتسجيله , ناهيك عن ضعف اللياقة البدنية لعدة لاعبين واستدعاءهم للمنتخب ولتصفيات كأس العالم 2022 وهو مابدا واضحا في المباريات الثلاث التي خسرها المنتخب من التصفيات

واليوم وقد غادر مارتينيز مشكورا بحسب العديد من المحبين يبقى السؤال الأهم من القادم على رأس المنتخب وما هي البدائل والحلول وخطة اللعب القادمة ؟