خلال مؤتمر صحفي قادة الجبهة الديمقراطية يطالبون بفتح حوار سياسي شامل

(المرابطون Tv) قال الرئيس الدوري للجبهة الديمقراطية المعارضة في موريتانيا الشيخ الحضرامي امّم إن البلد يشهد أزمة سياسية، مضيفا أن الأمن لا يمكن أن يكون مبررا لمنع حرية التعبير أياً كانت ما دامت في إطار القانون.

 

وأضاف ولد امم خلال مؤتمر صحفي عقده قادة الجبهة أنّ تهديد الأمن يكمنُ في "مواصلة استنزاف ثروات الشعب وتزوير انتخاباته"، مستغربا نفي وزير الدّاخلية وجود أزمة سياسية، في حين أنّ البلد يعيش أزمة بفرض الانتخابات على الشعب.

 

بدوره القيادي في الجبهة محمد ولد عابدين تحدث عن مضايقة العسكر له في منزله ومصادرة 12 هاتفا كانت موجودة فيه، وتفتيش المنزل بالكامل، واتهام قيادات الجبهة بزعزعة الأمن يوم 29 يونيو.

 

وقال ولد عابدين إنّ قطع الإنترنت عدة أيام يؤكد وجود أزمة سياسية ما زالت تتفاقم، كما نفى وجود علاقة لهم مع المرشح الرئاسي بيرام الداه اعبيد، مردفا أنّ النظام هو من ساعده بالترشيح.

 

أما رئيس تيار "موريتانيا للجميع" سيدي بلال سيدي فذكر بأن الرئيس ولد الغزواني تعهّد بتخصيص مأموريته الثانية للشباب، في حين أنه تجاهل خلال مأموريته الأولى الظروف السيئة للشباب، وهي الظروف التي دفعته للهجرة.

 

وطالب ولد بلال بالإفراج عن الوزيرين السابقين سيدنا عالي محمد خونه، ومحمد جبريل، والذين ما زالا في مخافر الشرطة.