السفير الكونغولي يستعرض آفاق تعزيز التعاون مع موريتانيا خلال احتفال العيد الوطني لبلاده

احتضنت العاصمة نواكشوط احتفالية رسمية بمناسبة الذكرى السنوية لاستقلال جمهورية الكونغو الديمقراطية، بحضور مسؤولين موريتانيين وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية وشخصيات مدعوة، وذلك بعد سنوات من توقف تنظيم هذه المناسبة على المستوى الرسمي.  

وأكد سفير جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى موريتانيا، في كلمة بالمناسبة، أن الاحتفال يشكل فرصة لإبراز عمق العلاقات التاريخية بين موريتانيا والكونغو الديمقراطية، وفتح صفحة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي، خاصة بعد استئناف التمثيل الدبلوماسي الكامل بين البلدين. كما شدد على إرادة قيادتي البلدين في توطيد الشراكة في مجالات السلم والتنمية والعمل المشترك.  

وتطرق السفير إلى الدور الذي تضطلع به بلاده على الساحة الدولية، مشيرًا إلى تولي جمهورية الكونغو الديمقراطية رئاسة مجلس الأمن الدولي ابتداءً من الأول من يوليو، في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي يشهدها العالم، مع التأكيد على التزامها بدعم التعددية والتضامن الدولي.  

كما استعرض تطورات الأوضاع الأمنية في شرق الكونغو الديمقراطية، مجددًا تمسك بلاده بخيار السلام، ومثمنًا الجهود الدولية والإفريقية الرامية إلى إيجاد تسوية سلمية للأزمة، قبل أن يقف الحضور دقيقة صمت ترحمًا على ضحايا أعمال العنف.  

وشهد الحفل عرض مواد فيلمية سلطت الضوء على المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تزخر بها جمهورية الكونغو الديمقراطية، وما تمتلكه من موارد طبيعية ومعدنية استراتيجية، إلى جانب استعراض إنجازات منتخبها الوطني لكرة القدم في كأس العالم 2026، والإشارة إلى ترشحها لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية.